Sekarang baru aku merasai nikmat sebenar kehidupan sebagai seorang penuntut… walaupun begitu, tidaklah pula begitu banyak bedanya dari kehidupan yg dilalui semasa menuntut di pusat asasi dulu… Alhamdulillah segala yg ku hajati sejak dulu lagi kini menjadi nyata… kisahku ini telah kucoretkan utk 1st assignmentku yg bertajuk pelajar universiti… nmun ianya termaktub dlm bahasa arab… n coretan dibwah ini telah ditashih oleh pensyarahku yg tersayang… sekadar satu perkongsian bersama.. hayatilah ia…
كلّ الإنسان يجب أن يطلب العلم. كما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلَم: "طلب العلم فريضة على كلَ مسلم". بدون النظر إلى المكان أو الوقت أو في أي العلوم. كما قال الحكماء: "اطلبوا العلم ولو في الصين". كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "اطلب العلم من المهد إلى اللّهد". يحثّ الإسلام المسلمين على طلب العلم حتّى الموت. إنّ العلم كالبحر. وعندنا آمل وطموح عال لمواصلة دراستنا في الجامعة. وفي كلّ مرّة, إذا نسمع كلمة "الجامعة", سنتصوّر عن الحياة السّعيدة والممتعة كالطالب الجامعي. من لم يريد الدراسة في الجامعة؟ و أريد أيضا. معظم الإنسان يرفع درجة كطالب الجامعة درجة عالية و ممتازة, بل يريد الوالدان أولادهم لمواصلة دراستهم في الجامعة. كنت محظوظا لأنني من أحد الطلبة المختار لمواصلة دراستي في الجامعة الإسلامية العالمية. حياة كالطالبة الجامعية تملاء بالامتحانات والتّحديات العديدة و المتنوعة سيقوي الشخص. أول خطوتي في الجامعة, أشعر بفرح جدا. بلغت هدفي, الحمد لله. حياتي كلها تغيرت , الآن كالطالبة الجامعة, كل الطلبة لما في حفظ والديهم, كل الشيء يفعل بالنفس, ولا يعتمد على أي شخص آخر, كما يمكنها أن تفعل أي شيئ تشاء.. الطلبة الجامعية لا بد من أن تتبع نظام الجامعة.؟؟؟. لماذا؟ ممكن لأن كل أحوال في نفسي, و بالإضافة, لم يوجد حولي الأصدقاء في الجامعة. لكن كلها في وقت قصير فقط. كل طلبة الجديدة, سيمر بأسبوع التعارف حيث يتعرف فيه كل الطلبة عن الجامعة كلها. و في وقت نفسه, عرفت كثير الطلبة من نفس التخصص و من التخصصات الأخرى: المحلية و الخارجية. بداية حياتنا كالطالبة الجامعية في أول الصبح الساكن والهدوء, هبّت الرياح تتماوج لحنه, يمشي جميع الطلبة إلى الكلية المتنوعة أو المكان المعين نحو طريق و أزقّة متساويا. الطلبة يشبه النمل الذي يحمل طعامه إلى بيته , يمشون ألى فصلهم ولو أحيانا بالقلوب الثقيلة وبالإسرار الشيطان دلّة الإنسان إلى الشرّ , لكن استقمنا بالهدف الأساسي لطلب العلم و بالتقوى والإيمان بالله. يرتب أقدامنا خطوة بالخطوة السريعة كالبرق, وعيوننا يتجوّل ليبحث عن الفصل, و أحيانا أصابع أقدامنا تورّم. كل التعب ما نندم من أجل العلم القيم نكتسب له و نرجو رضاء من الله. ببسملة, تبدأ بالخطوة اليمنى ويدخل الفصل و ننتبه إلى ما شرح المحاضر في الفصل كما الطلبة في الدراسة الإبتدائية و الثانوية. كل الواجبات يجب أن يكمّلوها و يرسلونها في الوقت المحدد. كل الطلبة الجامعيين يطمحون أن يحصلوا على قائمة العميد. الطلبة الجامعييون لا بد أن ينظّموا الجدوال بين الوقت دراسته, والأنشطة اليومية, و المراجعة, والعبادة بالحكمة والمناسبة للحياة الدنيا والآخرة. و خلاصة القول, لوّن حياة كالطلبة الجامعة بلون الإعتماد على النفس كثيرا, و بالصبر, و بالاجتهاد في سبيل الله. التسجيل بالعزم القوي, والدراسة بالاجتهاد, والتخرج بالنجاح و في مرضات الله. إن شاء الله.






No comments:
Post a Comment